زبير بن بكار
351
الأخبار الموفقيات
نزل عقيل بن علّفة « 1 » وشبيب بن البرصاء « 2 » وأرطاة بن سهيّة « 3 » بعلقمة رجل من بني دهمان بن أشجع ، فلم يقرهم ، فقال عقيل بن علفة حين رحلوا : أفي سالف الأيام أم في حديثها * تعوّدت ألّا تقري الضيف علقما « 4 » وقال : انفد يا شبيب ، فقال شبيب بن البرصاء « 5 » : لبثنا طليقا ثم جاء بمذقة * كماء السّلاء في مائل الشدق أضجما « 6 » فقال أرطاة : فلما رأينا أنه عاتم القرى * رمينا بهنّ الليل حتى تجرّ ما « 7 »
--> ( 1 ) صحف اسم أبيه في الأصل إلى ( علقمة ) . وقد ترجم له ابن سلام 561 وجعله في الطبقة الثامنة من الشعراء الاسلاميين ، وهو عقيل ابن علفة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر المري ، والبرصاء أم شبيب الشاعر خالته ، وكان شاعرا شريفا تزوج اليه يزيد بن عبد الملك ابن مروان ، وكان غيورا جافيا . أنظر ترجمته في المرزباني 164 والأغاني 11 / 85 . ( 2 ) هو شبيب بن يزيد بن جمرة ، والبرصاء أمه . وهو شاعر فصيح من شعراء الدولة الأموية ، بدوي لم يحضر الا وافدا أو منتجعا ، وكان يهاجى عقيلا ويعاديه . أنظر ترجمته في ابن سلام 566 والأغاني 11 / 93 . ( 3 ) هو أرطاة بن زفر بن عبد اللّه من بني مرة ، وسهية أمه ، وهو شاعر فصيح من شعراء الدولة الأموية أيضا ، وكان شريفا جوادا . له مع عبد الملك بن مروان قصص وأحاديث . ترجمته في الشعر والشعراء 427 والأغاني 11 / 139 . ( 4 ) في الأغاني : أفي حدثان . . . تعلمت الا . . ( 5 ) سقط هذا السطر من ب . ( 6 ) في الأغاني : لبثنا طويلا . . . جانب القعب أكلما . ( 7 ) في الأغاني : فلما رأينا أنه شر منزل .